الباحث: أحمد محمد الخالد

المركز السوري سيرز، 5 شباط 2023

مقدمة:

ارتكبت عصابة بشار أسد، وميليشيا إيران، ومافيا روسيا جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجريمة الإبادة الجماعية، وجريمة العدوان وهي من اختصاص محكمة الجنايات الدولية.

كما أنهم لم يلتزموا بأخلاق وضوابط الحرب حيث أنهم لم يميزوا بين المدنيين والمقاتلين وبين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية ولا يوجد تناسب في الهجوم كما تم قصف المدارس والجامعات ودور العبادة ومدافن الموتى والمشافي وأفراد وأعيان الغوث الإنساني وأفراد الخدمات الطبية والدينية والأعيان التابعة لها والصحفيين والممتلكات الثقافية والأسواق واستخدمت الأسلحة المحرقة كالأسلحة الفوسفورية والنابالم والأسلحة المتشظية والبراميل العمياء والالغام البحرية والصواريخ الفراغية والعنقودية والانشطارية وصواريخ أرض أرض... وتم استهداف أصغر تجمع حتى لو كان على مائدة إفطار رمضانية.

لقد ارتكبوا جرائم مستدامة بحق أجيال من الشعب السوري ولابد من العمل على منع إفلاتهم من العقاب.

استخدام اللانظام المجرم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين بشكل علني وموثق منذ كانون الأول 2012 والتي كان أشدها إجراما حادثة الغوطة في آب 2013.

السلاح الكيميائي:

مادة كيميائية يقصد من وراء استخدامها في العمليات العسكرية وغير العسكرية القتل أو الحاق إصابات خطيرة بالبشر أو شل حركتهم أو الحاق الأذى بالبيئة والاقتصادات الوطنية أو تدميرها

تحميل المرفقات :

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي مجموعة التفكير الاستراتيجي

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Go to top